محمد ثناء الله المظهري
337
التفسير المظهرى
على الجزية وبلغت جزيتهم ثلاثمائة دينار وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما وكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كتابا فيه أمانهم ولما بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة اشفق ملك أيلة بجنّة بن رؤبة ان يبعث اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كما بعث إلى أكيدر فقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقدم معه أهل جربا واذرح قال أبو حميد الساعدي قدم ملك أيلة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فاهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بغلة بيضاء فكساه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بغلة بيضاء فكساه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بردا وكتب له كتابا رواه ابن أبي شيبة والبخاري وروى محمد بن عمر عن جابر قال رايت يحنة بن روبة يوم اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وعليه صليب من ذهب وهو معقود الناصية فأومئ برأسه فأومئ اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ان ارفع رأسك وصالحه يومئذ وكساه بردا يمنية فاشتراه بعد ذلك أبو العباس عبد اللّه بن محمد بثلاثمائة دينار وامر له بمنزله عند بلال انتهى قالوا وقطع الجزية جزية معلومة ثلاثمائة دينار كل سنة وكانوا ثلاثمائة رجل وكتب لهم بذلك كتابا وكتب صلّى اللّه عليه وسلم لأهل اذرح كتابا وصالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه أهل مقنا على ربع ثمارهم وربع عربهم وروى ابن أبي شيبة واحمد ومسلم عن أبي حميد الساعدي قال جاء ابن العلماء صاحب أيلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بكتاب واهدى له بغلة بيضاء فكتب اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم واهدى له بردا روى احمد عن جابر بن عبد اللّه وابن سعد عن يحيى بن كثير انه صلّى اللّه عليه وسلم أقام بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة وعلى ذلك جرى محمد بن عمرو ابن سعد وابن حزم وغيرهم وقال ابن عقبة وابن إسحاق بضع عشرة ليلة قال محمد بن عمر شاور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أصحابه في التقدم يعنى من تبوك إلى الشام فقال عمر بن الخطاب يا رسول اللّه ان كنت مأمورا فسر والا فللزوم جمعا كثيرا وليس بها أحد من أهل الإسلام وقد دنونا منهم وقد أفزعهم دنوك فلو رجعنا هذه السنة حتى نرى أو يحدث اللّه تعالى لك امرا روى احمد والطبراني والطحاوي من طريق ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال في غزوة تبوك إذا دفع الطاعون بأرض